حجم الخط:

Adobe Systemsحكم من ادعى أنه مسافر والناس يصلون في المساجد:

السؤال: نواجه في الميدان بعض المسافرين في الأماكن العامة والناس في المساجد يصلون -وهم في سياراتهم ينتظرون فتح المحلات التجارية، وعند مناصحتهم لأداء الصلاة يحتجون بالسفر، وأنهم قصروا الصلاة وجمعوا، أو أنهم سيصلون جمع تأخير، وقد يختلط علينا المسافر بغيره من المقيمين، ويكون ذلك سبباً للتخلف عن صلاة الجماعة، فما هو الحكم الشرعي في ذلك؟ نأمل التوجيه.

الجواب: إذا كانوا جماعة وادعوا السفر فلا بأس أن يصلوا وحدهم قصراً وجمعاً، أما الواحد فليس له أن يصلي وحده، بل يجب عليه أن يصلي مع الجماعة ويتم؛ لأن الصلاة في الجماعة فرض، والقصر سنة، ولا يجوز ترك الفرض من أجل النفل، أما من اتضح لكم بأنه ليس بمسافر فالواجب إلزامه بالصلاة مع المسلمين، ومنعه من الجلوس خارج المسجد وقت الصلاة، وهكذا أصحاب الدكاكين والمباسط يجب أمرهم بالصلاة مع الجماعة، وقفلهم محلاتهم وقت الصلاة؛ لقول النبي : «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر». وقد سأل ابن عباس رضي الله عنهما عن العذر فقال: «خوف أو مرض»[1]، وفق الله الجميع لما يرضيه. [من فتاوى ابن باز]

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة