حكم غسل الجمعة:
السؤال: هل غسل الجمعة واجب أم مستحب؟
الجواب: الغسل يوم الجمعة سنة مؤكدة؛ لما ورد في ذلك من الأحاديث الصحيحة عن النبي ﷺ منها: قوله ﷺ: «غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يستاك ويتطيب»[1]، وقوله ﷺ: «من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له، ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته، ثم يصلي معه؛ غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وفضل ثلاثة أيام»[2] رواه مسلم في صحيحه. وفي لفظ له: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا»[3]. مع أحاديث كثيرة في الباب.
وقوله ﷺ: «واجب على كل محتلم» معناه عند أكثر أهل العلم متأكد كما تقول العرب: (العدة دين وحقك عليَّ واجب)، ويدل على هذا المعنى اكتفاؤه ﷺ بالوضوء في بعض الأحاديث.
وهكذا الطيب، والاستياك، ولبس الحسن من الثياب، والتبكير إلى الجمعة كله من السنن المرغب فيها، وليس شيء منها واجباً. [من فتاوى ابن باز]