حجم الخط:


حكم رفض ولي الفتاة تزويجها:

السؤال: إذا تقدم شخص لخطبة فتاة، ولكن ولي الفتاة رفض تزويجها بقصد حرمانها من الزواج ما حكم الإسلام في ذلك؟

الجواب: الواجب على الأولياء البدار بتزويج مولياتهم إذا خطبهن الأكفاء ورضين بذلك؛ لقول النبي : «إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير»[1].

ولا يجوز عضلهن من أجل تزويجهن على من لا يرضين من أبناء عمهن أو غيرهم، ولا لطلب المال الكثير، ولا لغير ذلك من الأغراض التي لم يشرعها الله ورسوله، والواجب على ولاة الأمور من الأمراء والقضاء الأخذ على يد من عرف بالعضل، والسماح لغيره من الأولياء بالتزويج لمولياتهم الأقرب فالأقرب منعاً للظلم، وتنفيذاً للعدل، وحماية للشباب والفتيات من الوقوع فيما حرم الله عليهم بأسباب عضل أوليائهم وظلمهم، نسأل الله للجميع الهداية وإيثار الحق على هوى النفوس. [من فتاوى ابن باز]

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة