حكم إعذار عباد القبور بالجهل مع وجود دعاة التوحيد بينهم:
السؤال: ما حكم من يعذر عباد القبور بالجهل رغم وجود دعاة التوحيد بينهم؟
الجواب: دعاة الأموات ليسوا معذورين وهم بين المسلمين، والقرآن بين أيديهم والسنة موجودة لديهم، فالواجب عليهم أن يتدبروا القرآن ويتفقهوا فيه، وفي سنة الرسول ﷺ، وأن يسألوا أهل العلم عما أشكل عليهم عملاً بقول الله سبحانه: ﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ٢٩ ﴾ [ص: 29]، وقوله سبحانه: ﴿ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ ۚ ﴾ [الأنعام: 19]، وقوله سبحانه: ﭐﱡﭐ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﱠ [النحل: 43]. وفق الله الجميع للفقه في الدين والعافية من مضلات الفتن، إنه سميع قريب. [من فتاوى ابن باز].