الحرج والخجل من تطبيق بعض السنن والمستحبات:
السؤال: أنا شاب منَّ الله علي بالهداية قبل عامين تقريباً، وأنا - ولله الحمد - ملتزم بجميع تعاليم الإسلام، وأجد الراحة في الطاعات، خاصة «الذكر»، ولكن المشكلة أنني أجد في نفسي حرجاً وخجلاً من الناس في تطبيق بعض السنن والمستحبات، خاصة تلك التي لم يعرفوها؛ وبسبب هذا أجد ضيقاً في صدري عندما أفكر في هذا الموضوع، مما يجعلني أفكر أن أضر بنفسي أحياناً. سؤالي هو: هل هذا داخل في خشية الناس كخشية الله سبحانه وتعالى، وجهوني جزاكم الله خيراً للتغلب على هذه المشكلة؟
الجواب: المشروع لك أن تجاهد نفسك في أداء ما شرع الله لك من العبادات الواجبة والمستحبة، وأن تخلص لله في ذلك، وأن تحذر مراءاة الناس أو تسميعهم، ومتى جاهدت نفسك لله وفقك الله وأعانك، وكفاك شر الناس وشر الشيطان، كما قال سبحانه: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [العنكبوت: 69]، وقال عز وجل: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ٢ ﴾ [الطلاق: 2]، وقال سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ٤ ﴾ [الطلاق: 4]، وفقك الله لكل خير، وكفاك شر نفسك والشيطان. [من فتاوى ابن باز]