الإقرار بالربوبية دون الألوهية:
السؤال: هل ينفع الإقرار بتوحيد الربوبية من دون توحيد الإلهية؟
الجواب: المشركونَ كانوا يُؤمِنونَ بأنَّ لهذا الكونِ خالقاً لا شَريكَ لهُ، ولكنَّهم كانوا يَجعَلونَ مع الله أنداداً وشركاءَ في عِبادتِهِ، فَهُم يؤمِنونَ بأنَّ الربَّ واحدٌ، ولكن يَعتقِدونَ بأنَّ المعبوداتِ كثيرةٌ، ولذلك ردَّ الله تعالى - هذا الاعتقادَ - الذي سمَّاه عِبادةً لِغيرِه مِن دونِهِ بِقولِهِ تعالى: ﭐﱡ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ﱠ [الزمر: 3]. [من فتاوى الألباني]