حجم الخط:

Adobe Systemsالأفضلية بين حج النافلة أو التبرع للمجاهدين:

السؤال: بالنسبة لمن أدى فريضة الحج وتيسر له أن يحج مرةً أخرى هل يجوز له بدلاً من الحج للمرة الثانية تلك أن يتبرع بقيمة نفقات الحج إلى المجاهدين المسلمين في أفغانستان، حيث أن الحج للمرة الثانية تطوع، والتبرع للجهاد فرض؟ أفيدونا جزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء.

الجواب: من حج الفريضة فالأفضل له أن يتبرع بنفقة الحج الثاني للمجاهدين في سبيل الله كالمجاهدين الأفغان والمهاجرين منهم اللاجئين في الباكستان؛ لقول النبي لما سئل: «أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله. قال السائل: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله. قال السائل: ثم أي؟ قال: حج مبرور»[1] متفق على صحته، فجعل الحج بعد الجهاد، والمراد به حج النافلة؛ لأن الحج المفروض ركن من أركان الإسلام مع الاستطاعة، وفي الصحيحين عن النبي أنه قال: «من جهز غازياً فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا»[2]، ولا شك أن المجاهدين الأفغان وأمثالهم من المجاهدين في سبيل الله في أشد الحاجة إلى المساعدة المادية من إخوانهم، والنفقة فيهم أفضل من النفقة في حج التطوع للحديثين المذكورين وغيرهما. وبالله التوفيق. [من فتاوى ابن باز]

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة