حجم الخط:

Adobe Systemsإرجاع أخي الزوجة لأخته دون موافقة الزوج بعد الطلاق:

السؤال: إذا طلق الرجل زوجته طلقة واحدة، وأثناء طلاقه لها كان معهم بعض الإخوة، فقال هذا الرجل الموجود معهم: هي مرجوعة، لكن الرجل والمرأة سكتا ولم يتحدثا، أتصح هذه الرجعة أم لا؟

الجواب: لا، لا تكون هذه رجعة، ما دام المطلق لم يقل شيئاً، وما دام طلقها طلقة واحدة أو طلقتين فله مراجعتها إذا كان دخل بها أو جامعها بعد العقد، فإذا طلقها واحدة أو طلقها اثنتين فله المراجعة ما دامت في العدة قبل أن تحيض ثلاث حيض إذا كانت تحيض، وقبل أن يمر عليها ثلاثة أشهر إذا كانت لا تحيض، سواءً كانت كبيرة أم صغيرة، فإن راجعها في العدة قبل أن تحيض ثلاث حيض، أو قبل أن يمر عليها ثلاثة أشهر - إذا كانت لا تحيض - فالرجعة تكون صحيحة، فيقول: راجعت امرأتي، أو أمسكتها، أو أنا مراجعها، فإذا قال ذلك تمت الرجعة إذا كانت في حال العدة، والأفضل أن يُشهد على ذلك، فالسنة أن يشهد شاهدين على المراجعة.

أما قول الحاضرين: هي مرجوعة والمطلق ساكت فلا ينفع.

أما إن طلقها الطلقة الأخيرة - الثالثة - فلا رجعة لها بعد ذلك ما لم تتزوج غيره. [من فتاوى ابن باز]

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة