7- رؤية المؤمنين لربهم جل وعلا في موقف القيامة:
فيراه المؤمنون في موقف القيامة بعد دخول أصناف المشركين النار[1].
هذا وهناك أمور كثيرة أخرى تكون في موقف القيامة، يجب الإيمان بها، كتشقق السماء، وذوبانها[2]، وكقبض الجبار جل وعلا للأرض كلها، وطيه للسماوات بيمينه[3]، وكتبديل السموات والأرض[4]، وكجعل الجبال قطناً منفوشاً[5]، وكانتثار النجوم، وهو تساقطها، وكخسف القمر، وهو ذهاب ضوئه[6]، وكتسجير البحار، وهو أن توقد حتى تصير ناراً تضطرب، وكحوض النبي صلى الله عليه وسلم في عرصات القيامة، والذي يرده المؤمنون من هذه الأمة، ويصب فيه نهر الكوثر، والذي هو نهر من أنهار الجنة أعطاه الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم[7].