حجم الخط:

4- مشاركة الكفار في أعيادهم الدينية:

كعيد رأس السنة الميلادية (الكرسمس)، فلا يجــوز للمسلم مخالطة أو مشاركة الكفار في أعيادهم الدينية بإجماع أهل العلم[1]، لأن في ذلك إقراراً لعملهم ورضى به وإعانة عليه، وقد قال تعالى: ﴿ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ [المائدة: 2]، ولا شك أن مشاركتهم في أعيادهم الباطلة المحرمة من الإعانة على الإثم[2].

كما يحرم تهنئتهم بهذه الأعياد بإجماع أهل العلم [3]، ويحرم حضور أعيادهم الدنيوية وتهنئتهم بها، لأنها أعياد مبتدعة محرمة في ديننا، كما يحرم جعل هذه الأيام التي لهم فيها عيد ديني أو دنيوي عيداً، لأن هذا من التشبه المنهي عنه[4].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة