حجم الخط:

إِنّ الحلال بيِّنٌ، والحرام بيِّنٌ

1475- عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ -وَأَهْوَى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ-: «إِنَّ الحَلَالَ بَيِّنٌ، وَالحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ، لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ، فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ، ألا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألا وَإِنَّ حِمَى الله مَحَارِمُهُ، الا وَإِنَّ فِي الجسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ، صَلَحَ الجسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجسَدُ كُلُّهُ، ألا وَهِيَ القَلْبُ»، متفق عليه.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة