إِذا صلّى أحدُكُم فليقُل: التّحِيّاتُ لِلّهِ، والصّلواتُ، والطّيّباتُ
322- وعن عبدالله بن مسعود قال: الْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيّباتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةَ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ مِنْ الدُّعَاءِ أَعْجَبُهُ إِلَيْهِ، فَيَدْعُو»، متفق عليه. واللفظ للبخاري. وللنسائي: «كُنَّا نَقُولُ قَبْلِ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْنَا التَّشَهُّدُ»، [صحَّحه الدارقطني في السنن (2/160)، وابن حجر في فتح الباري (2/312)]. ولأحمد: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَلَّمَهُ التَّشَهُّد، وَأَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ النَّاسَ». [ضعيف منقطع].