قال الله تعالى: ﴿ فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾ [المؤمنون: 28]. في الآية تشريع لحمد الله عند كل نجاة.
قال ابن المرزبان: (وكذلك العطاس الذي يصيب الإنسان، إنما هو تخلُّص من بخار مستكن في الرأس والخياشيم، وانفساح من ضيق وغم)[1].
وقد انتظم أدب العطاس ما في سورة الفاتحة من الحمد والدعاء بالرحمة والهداية.