حجم الخط:

[آيات الأحكام]

قال الله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ [النحل: 72]؛ فقد سمى الله الولد نعمة تستحق الشكر، قال ابن القيم: (كمَا فدى الله سُبْحَانَهُ إِسْمَاعِيل الذَّبِيح بالكبش... فالذبيحة عَن الْوَلَد فِيهَا معنى القربان...شكرًا لله وَإِظْهَارًا لنعمته الَّتِي هِيَ غَايَة الْمَقْصُود من النِّكَاح، فَإِذا شرع الْإِطْعَام للنِّكَاح الَّذِي هُوَ وَسِيلَة إِلَى حُصُول هَذِه النِّعْمَة فَلأَن يشـرع عِنْد الْغَايَة الْمَطْلُوبَة أولى وَأَحْرَى)[1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة