قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [المائدة: 90].
قال ابن تيمية عن الآية: (عامة في حال التداوي وغير التداوي، فمن فرَّق بينهما فقد فرَّق بين ما جمع الله بينه، وخصَّ العموم، وذلك غير جائز). اهـ
وقال الله تعالى: ﴿ قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ۚ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [المائدة: 100].
قال ابن كثير: (يعني أَنَّ الْقَلِيلَ الْحَلَالَ النَّافِعَ خَيْرٌ مِنَ الْكَثِيرِ الْحَرَامِ الضَّارِّ). اهـ
قلت: لأن الخبيث المحرم كالخمر هو الذي لا خير فيه، والتداوي به هو استجلاب للخير منه وكيف ذلك وهو لا خير فيه؟ ولذا أخبر النبي ﷺ أن الله لم يجعل فيه شفاء.