قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ ﴾ [النساء: 29]، وقال الله تعالى: ﴿ وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ ﴾ [المائدة: 88] من مجموع الآيتين يتضح أن اللُّقطة إما أن يَعْرفها مالكها فتعود إليه، ولا يجوز لغيره أخذها؛ لأنها من أكل أموال الناس بالباطل، وإما ألا نَعرف لها مالكًا بعد التعريف بها فتكون رزقًا حلالًا لمن وجدها، مال الله يؤتيه من يشاء إلا لقطة الحاج فلا تحل.