قال الله تعالى: ﴿ أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ ﴾ [الكهف: 31].
وقال الله تعالى: ﴿ يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ ﴾ [الزخرف: 71].
هؤلاء الآيات ونحوهن استدل بهن الشنقيطي في أضواء البيان عند تفسير آية (14) من سورة النحل على تحريم لبس الذهب والحرير للرجال في الدنيا، فمن تنعَّم بها في الدنيا منع من هذا التنعُّم المذكور في الآيات.
أما عن إباحتهما للنساء في الدنيا فقد قال الله تعالى: ﴿ أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ﴾ [الزخرف: 18].