قال الله تعالى: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَٰكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ ﴾ [المائدة: 6] فجعل الله التيمم مشروطا بعدم الماء، وبعدم القدرة، فإذا وُجد الماء وتوفرت القدرة على استعماله بطل التيمم.
وقال الله تعالى: ﴿ﭐ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [البقرة: 286] ومن جاز له أن يصلي بتيمم وانتهى من صلاته قبل وجود الماء فقد أدى الصلاة بما في وسعه، فلا يكلف إعادتها بعد ذلك ولو زال عذره.