قال الله تعالى: ﴿ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الحج: 37]
قال ابن كثير: (وَقَوْلُهُ: ﴿ﭐ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴾ أَيْ: ﴿ﭐ وَبَشِّرِ ﴾ يَا مُحَمَّدُ ﴿ﭐ الْمُحْسِنِينَ ﴾، أَيْ: فِي عَمَلِهِمُ، الْقَائِمِينَ بِحُدُودِ الله، الْمُتَّبِعِينَ مَا شَرَع لَهُمُ، الْمُصَدِّقِينَ الرسولَ فِيمَا أَبْلَغَهُمْ وَجَاءَهُمْ بِهِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ).
وقال الله تعالى: ﴿ﭐ وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾ [الأعراف: 31] نهى الله عن الإسراف، ويدخل فيه الإسراف في الطهارة.
وقال الله تعالى: ﴿ﭐ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة: 222]، فقرن بين الطهارة والتوبة التي هي طهارة الباطن، وأعظم ما تتحقق به شهادة التوحيد.
وقال الله تعالى: ﴿ﭐ وَلَٰكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ ﴾ [المائدة: 6]؛ قال ابن كثير في تفسيرها: (وَقَدْ وَرَدَتِ السُّنَّةُ بِالْحَثِّ عَلَى الدُّعَاءِ عَقِبَ الْوُضُوءِ، بِأَنْ يَجْعَلَ فَاعلَّه مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ الدَّاخِلِينَ فِي امْتِثَالِ هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ).