حجم الخط:

[فضل السورة]

قد كره بعض السلف -منهم محمد بن سيرين- أن يقال الحواميم، وإنما يقال: آل حم. قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: آل حم ديباج القرآن، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: إن لكل شيء لبابًا، ولباب القرآن آل حم، وقال ابن مسعود رضي الله عنه: إذا وقعت في آل حم فقد وقعت في روضات أتأنق فيهن. قال رسول الله لأصحابه في بعض الغزوات: «إن بُيِّتُّم الليلة فقولوا: حم لا ينصرون» [مصنف عبد الرزاق، ورواه بنحوه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني].