8- الأخلاق الحسنة:
كلما كانت أخلاق الداعية أقرب إلى الأخلاق النبوية الكريمة، كان أكثر نفعًا وأكثر محبة وإلفًا في قلوب المدعوين، فتتم الفائدة، وتكمل به القدوة. وبعض الأخلاق أكثر تأثيرًا في نفوس المدعوين، وأكثر جذبًا لاهتماماتهم من بعضها الآخر؛ مما يحتم على الداعية تفقد تلك الأخلاق وتمثلها.