6) عدم التسرع في التوبيخ والتأنيب:
الناس يكرهون من يؤنب ويوبخ في غير محل التأنيب، ومن غير تأنٍ، ودون السؤال والاستفسار؛ حيث يظن البعض أن الصواب في أن يقابل من يعتبره مقصرًا باللوم الشديد بقوله: لماذا لا نراك؟ طالت المدة! سنتان لا نراك! وينسى أنه مساوٍ له في الفعل، وأن اللوم يمكن أن يُوجه إليه أيضًا.