حجم الخط:

5. الحوار السطحي:

(لا تقترب من الأعماق فتغرق)

حين يصبح التحاور حول الأمور الجوهرية محظورًا، أو محاطًا بالمخاطر، يلجأ أحد الطرفين أو كلاهما إلى تسطيح الحوار طلبًا للسلامة، أو كنوع من الهروب من الرؤية الأعمق بما تحمله من دواعي القلق النفسي أو الاجتماعي.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة