حجم الخط:

5) عوامل تسهم في تنمية الذات وتفعيلها:

* التعامل مع القيم والمبادئ والاقتناعات الكبرى بحذر وأناة وروية؛ فليست القيم ثيابًا نلبسها ونخلعها متى شئنا.

* الرقي الحقيقي ليس الرقي في العمران، وإنما هو الرقي الروحي الأخلاقي الذي ينبع من الإحساس بحلاوة التقرب إلى الله تعالى، ومن نشوة الانتصار على الأهواء والمغريات والشهوات والمصالح الذاتية.

* تزكية أحوال القلب والروح؛ فعلى المربي: إخلاص النية لله تعالى، وحب الله تعالى، والأنس به، والشوق إلى ذكره ومناجاته، والتفكر في نِعَم الله تعالى وآلائه وفضله وعظمته، والرضا بما يقضيه الله تعالى، وحمده على ما جرت به المقادير.

* تنمية الأحاسيس والمشاعر الحسنة والبناءة؛ وذلك من خلال التفاؤل برؤية الجوانب المشرقة في حياتنا، وعدم الاستغراق في الندم والتحسر على ما فات.

* عدم التكاسل في العمل الصالح؛ لأن العمل هو البرهان الحقيقي على صدق الإيمان وحيويته.

* تعلُّمُ كيفية التخلص من العادات السيئة، وإحلال العادات الحسنة محلها للارتقاء بالنفس، وهذا التغيير بلا شك ليس سهلاً على النفس بل ينطوي على قدر من المشقة. ومثال ذلك: المسلم الذي يذهب كثيرًا للصلاة في المسجد متأخرًا، أو عند سماع الإقامة للصلاة، فهل يستطيع التغلب على ذلك بالمحافظة على صلاة الجماعة بالذهاب إلى المسجد عند الأذان على أن يدرك الصلاة من بدايتها وفي الصف الأول؟ وهكذا مع باقي أمور العبادة والحياة.

* الاستعانة على الكلام بالصمت، وعلى الاستنباط بالفكر.

* حُب القراءة والعلم والمعرفة؛ فسلطان العلم هو الذي يُمكِّن الإنسان من اكتشاف المنهج الأكثر ملاءمة لحل مشكلاته والنهوض به وتقدمه، ومع أهمية ذلك فعلى المرء أن يعتقد أنه ليس المقصود من العلم حمله وحفظه وتخزينه وسرده وعرضه (مثل الحاسب الآلي)، بل المطلوب هو التعامل مع المعلومات المكتسبة في هيئة: منهج، ونظام، ونماذج إرشادية، وعلاقات ارتباطية، وتوجهات ومبادئ وحقائق أساس.

* البحث عن الطرق الجديدة لاكتساب المعارف وتوظيفها في تحقيق النهضة والتنمية الشاملة.

* السعي إلى استيضاح الرؤية المستقبلية عن طريق تخطيط المناشط والأعمال والعلاقات المختلفة.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة