2) الأهداف الاجتماعية:
وتتبدَّى هذه الأهداف في حرص الإسلام على إقامة مجتمع متماسك قائم على العدل والرحمة والتعاون والتعاطف بين الأقارب والأباعد، لذا حث على رعاية الآخرين في مواقع مختلفة: أقارب، أو جيران، أو إخوة في الله من عامة المسلمين؛ يظهر ذلك في قوله تعالى: ﭽ فَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﭼ [الروم: ٣٨]، وقول الرسول ﷺ: ?ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيُوَرِّثُه»[1]، وقوله ﷺ: ?من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان معه فضل مال فليعد به على من لا مال له»([2] ).
وعلى هذا، فإن من الأهداف الاجتماعية:
- ممارسة المبادئ والقيم الاجتماعية التي يدعو إليها الإسلام.
- تكوين الشعور بالمسؤولية والتكافل الاجتماعي.
- معالجة الأمراض الاجتماعية التي تفكك أوصال المجتمع.