حجم الخط:

وَثَمَّة وسائل عدة لتحقيق التربية العقدية:

يمكن إجمالها في الخطوات الآتية:

1. أن نحسن ونطور الطريقة التقليدية التي تقوم على التلقين الذي لا يبني في الإنسان حركة ولا تفاعلات ولا طاقات، وأن نتبع الطرق الفعالة التي تربي الإيمان الحيوي القوي الذي يدفع صاحبه إلى السلوك الإسلامي الحق.

2. أن نركز على الجوانب المؤثرة في العقيدة؛ ومنها:

- الإيمان بالله بوصفه خالق الكون والإنسان، وأنه سخَّر كل ما في الكون للإنسان لينعم به، وليعبده وحده دون غيره.

- الإيمان بالحياة في الدار الآخرة، وأنها الحياة الحقيقية، وأنها دار الجزاء من ثواب وعقاب، وأنها آتية لا محالة -وذلك بالأدلة المقنعة- وأن ذلك أمر تقتضيه الفطرة والعدالة.

- أن قوانين الشرع صادرة عن إرادة إلهية لتستقيم حياة الإنسان، وأن المنهج الذي أنزله الله هو سبيل الفلاح والنجاح والسعادة في الدارين.

تلك أهم الوسائل التي يمكن أن نرسخ بها الأساس العَقَدِي في أذهان أبنائنا وبناتنا وعقولهم ونفوسهم ووجدانهم في مراحل التعليم المختلفة، وهي صالحة لإنشاء جيل قوي يستطيع تحمل الأمانة والمسؤولية تجاه نفسه وأسرته وأمته ووطنه.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة