حجم الخط:

و) المبادرة في علاج الخطأ:

إن المبادرة لمعالجة الموقف الخاطئ الذي يقع فيها المسلم سبيل من سبل تعديل السلوك، وقد تكرر هذا كثيراً؛ فحينما تقاضى كعب بن مالك من ابن أبي حَدْرَدٍ دَينًا كان له عليه في المسجد، فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله ، وهو في بيته، فخرج إليهما حتى كشف سِجْفَ فنادى: ?يا كعب» قال: لبيك يا رسول الله، قال: ?ضع من دينك هذا» وأومأ إليه: أي الشَّطْرَ، قال: لقد فعلت يا رسول الله، قال: ?قم فَاقْضِهِ»[1]. وهذه المبادرة منه عليه الصلاة والسلام كانت كفيلة بأن يصطلحا ويبتعدا عن الوقوع في الخصومة بعد ما ارتفعت أصواتهما في المسجد.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة