استثمر القرآن الكريم الأحداث والحوادث التي تقع للأمة الإسلامية في منشئها للتوجيه والتربية، وغرس الفضائل، والتنفير من الرذائل. والمربي البارع لا يترك الأحداث تذهب سدى بغير عبرة وبغير توجيه، وإنما يستثمرها لتربية النفوس وصقلها وتهذيبها، فلا يكون أثرها موقوتًا لا يلبث أن يضيع.