أما التصور الإسلامي للإنسان فقد جاء شاملاً لكل جوانب إنسانيته، وحدد صورة الإنسان المسلم في مجموعة من الصفات التي يمكن تصنيفها في تسعة مجالات رئيسة على النحو التالي:
1- سمات تتعلق بالعقيدة؛ وتضم: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والبعث، والجنة والنار، والقضاء والقدر.
2- سمات تتعلق بالعبادات؛ وتضم: عبادة الله وأداء الفرائض من: صلاة، وصوم، وزكاة، وحج، وجهاد في سبيل الله بالنفس والمال، وذكر الله واستغفاره، والتوكل عليه، وقراءة القرآن.
3- سمات تتعلق بالعلاقات الاجتماعية؛ وتشمل: معاملة الناس بالحسنى، والكرم والجود، والإحسان، والتعاون، والاتحاد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والعفو، والإيثار، والإعراض عن اللغو، وحب الخير، وإغاثة الملهوف.
4- سمات تتعلق بالعلاقات الأسرية؛ وتضم: طاعة الوالدين وبرهما، والإحسان إليهما وإلى ذوي القربى، وحسن المعاشرة بين الأزواج، ورعاية الأسرة والإنفاق عليها، والتنشئة السليمة للأولاد.
5- سمات خلقية؛ وتضم: الصبر، والحلم، والصدق، والعدل، والأمانة، والوفاء بالعهد، والتواضع.
6- سمات انفعالية وعاطفية؛ وتضم: حب الله والخوف من عذابه، وحب الناس، وكظم الغيظ، وعدم الاعتداء على الآخرين، والرحمة، والشعور بالندم عند ارتكاب ذنب ما.
7- سمات عقلية معرفية؛ وتشمل: التفكر في الكون وخلق الله، وطلب المعرفة والعلم، وعدم اتباع الظن، وتحري الحقيقة.
8- سمات تتعلق بالحياة العملية؛ وتشمل: الإخلاص في العمل وإتقانه، والسعي بنشاط وجد في سبيل كسب الرزق.
9- سمات بدنية؛ وتضم: القوة، والصحة، والنظافة، والطهارة.