د) التحذير من فعل السلوك الخطأ، والغضب عند تكراره:
عملية التحذير من الآثار المتعدية لأي انحراف هي سبيل من سبل العلاج، وهو ما فعله النبي ﷺ مع معاذ رضي الله عنه حيث نهاه عن التطويل في الصلاة، ثم لما أطال الصلاة واشتكى أحد من صلى خلفه للنبي ﷺ غضب. يقول أبو مسعود الأنصاري ﷺ: فما رأيت النبي ﷺ في موعظة أشد غضبا من يومئذ، فقال: ?أيها الناس، إنكم منفرون، فمن صلى بالناس فليخفف؛ فإن فيهم المريض، والضعيف، وذا الحاجة»[1].