ب- تشجيع المبادرات للخيرات ليكون المرء قدوة لغيره:
قال جرير بن عبدالله رضي الله عنه: جاء ناسٌ من الأعرابِ إلى رسولِ اللهِ ﷺ عليهم الصوفُ. فرأى سوءَ حالِهم؛ قد أصابتهم حاجةٌ. فحثَّ الناسَ على الصدقةِ، فأبطأوا عنه حتى رُؤِيَ ذلك في وجهِه. قال: ثم إنَّ رجلاً من الأنصارِ جاء بصُرَّةٍ من وَرِقٍ، ثم جاء آخرُ، ثم تتابعوا حتى عُرِفَ السُّرورُ في وجهه، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: ?من سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسنةً، فعُمِل بها بعده، كُتِبَ له مثلُ أجرِ مَن عمل بها، ولا ينقصُ من أجورِهم شيءٌ. ومن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سيئةً، فعُمِل بها بعدَه، كُتب عليه مثلُ وِزرِ من عمل بها، ولا ينقصُ من أوزارِهم شيءٌ»[1]. وقال النبي ﷺ: ?من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا»[2].