ب- الاقتداء بالنبي ﷺ على الخصوص:
قال سبحانه وتعالى: ﭽ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﭼ [الأحزاب: ٢١]. قال القرطبي في معنى الأسوة: (الأسوة القدوة، والأسوة ما يتأسى به أي يتعزى به، فيقتدى به في جميع أفعاله ويتعزى به في جميع أحواله) [1].