ب- استجواب المشركين عن أمور لا يمكنهم إنكارها:
كالرزق والحواس، وأحوال الموت والحياة، وشئون التدبير، والاستقلال بالملك والتصرف في الكون، وما فيه من سائر صنوف المخلوقات؛ لأنهم عند ذلك لا يجدون محيدًا عن الجواب الصحيح؛ وهو أن ذلك كله بيد الله، ومن هنا فإنه يلزمهم الاعتراف بأن الذي ابتدأ الخلق والإيجاد والإبداع، هو المستحق للعبادة وحده.