مثل: الاعتماد على شخص آخر أو تفويضه في تنفيذ بعض المهام، وإعداد مفكرة مكتبية يومية أو أسبوعية، الذاكرة الشخصية، حجب المكالمات الهاتفية غير الضرورية.
ومما لا شك فيه أنك إذا اتبعت هذه المهارات، فإنك ستجني فوائد عديدة، أهمها: الشعور بالتحسن بشكل عام في حياتك، قضاء وقت أكبر في التطوير الذاتي، إنجاز أهدافك وأحلامك الشخصية، تحسين إنتاجيتك بشكل عام، التخفيف من الضغوط -سواء في العمل أو ضغوط الحياة المختلفة أو الضغوط النفسية- قضاء وقت أكبر مع العائلة أو في الترفيه والراحة.
ولنختم هذه الفوائد بمثال يسير يوضح أهمية إدارة الوقت؛ فلو قلنا مثلاً أنك تقضي عشر دقائق في طريقك من البيت إلى العمل، ومثلها من العمل إلى البيت، أي أنك تقضي عشرين دقيقة يوميًا في التنقل بين البيت والعمل، ولنفرض أن عدد أيام العمل في الأسبوع خمسة أيام؛ أي 88 ساعة تقريبًا في السنة الواحدة، فماذا نحن قائلون عن هذا الوقت الذي نظنه ضائعًا أو مهدرًا؟!