حجم الخط:

أ -التوحيد أولاً:

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (كان المقصود بالدعوة: وصول العباد إلى ما خُلقوا له من عبادة ربهم وحده لا شريك له. والعبادة أصلها عبادة القلب المستتبع للجوارح؛ فإن القلب هو الملك والأعضاء جنوده، وهو المضغة التي إذا صلحت صلح لها سائر الجسد، وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد - وإنما ذلك بعلمه وحاله - كان هذا الأصل الذي هو عبادة الله بمعرفته ومحبته هو أصل الدعوة في القرآن؛ قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات: ٥٦] )[1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة