حجم الخط:

[مزايا وسائل التواصل الاجتماعي]

وهذه الإحصاءات والنسب تدل على مزايا استخدام وسائل التواصل الاجتماعي التي قد لا تتوفر في غيرها من الوسائل الإلكترونية مثل:

العالمية: حيث لا يتقيد التواصل بين المستخدمين ومن يتابعهم بحواجز مكانية أو حدود سياسية أو جغرافية.

التفاعلية: فالفرد مع هذه الوسائل يكتب، ويرسل، ويستقبل، ويقرأ، ويشارك، ويشاهد، ويستمع، ويحاور؛ فلا مجال للتخاذل والانهزام وآحادية التلقي كما كان يحدث مع وسائل الإعلام القديمة. ومن ثم، تُسهم هذه الوسائل في إحداث المتعة، والحيوية، والمعايشة، على مدار الساعة.

التنوع وتعدد الاستعمالات: فلا يقتصر استخدام هذه الوسائل على أفراد معينين، بل يمكن استخدامها مثلاً من قبل كلٍّ من: المسؤولين في وزارة الأوقاف، ووزارة التعليم، وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمعلمين، وأولياء الأمور، والأبناء. كما لا تقتصر هذه الوسائل على الحروف، بل تستخدم أيضًا: الرموز، والصوت، والصورة، والفيديو، والارتباطات التشعيبية؛ سواء أكان التواصل مباشرًا -أي في اللحظة نفسها- أم كان غير متزامن في الوقت نفسه.

الاقتصادية في الجهد والوقت والمال: ففي ظل سهولة الاستخدام، وأعداد المستخدمين المتزايدة، ومجانية الاشتراك والتسجيل، وسرعة الاستقبال والإرسال، تبرز الجدوى الاقتصادية لاستخدام هذه الوسائل وسهولة تطبيقها في الدعوة؛ خاصة وأنها لا تحتاج لتثبيت أي برنامج أو تكلفة مادية باهظة.

المرونة: فهذه الوسائل لها قدرة على توفير البدائل المرتبطة بتلبية احتياجات المتربين؛ من حيث: تنوع مصادر المعرفة وتعددها، ومراعاة الفروق الفردية بينهم، وقابلية المحتوى لتكراره وتحميله أو نقل برامجه، وتعديل محتوياتها، ونشرها، أو حفظها دون التقيد بأماكن أو أفراد معينين، فضلاً عن إمكانية سرعة البحث والتصفح، والتحكم في خصائصها الطبعية الحالية الحاضرة من حيث: طريقة عرضها، أو شكلها، أو مدتها، فيستطيع المستخدم دمج الصورة والصوت مع النص.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة