حجم الخط:

[عناية الداعية بالشباب]:

لذا ينبغي للداعية إزاء ذلك أن تكون علاقته بالشباب علاقة مصلحية بنائية، وأن يولي هذه الشريحة عناية خاصة، وأن يسعى في تربيتهم على القيم الإسلامية، والمبادئ الإيمانية، والتصورات العقلية الصحيحة، وأعظم هذه المهمات: أن يبني فيهم الدين القويم، ويدلهم على الصراط المستقيم، وأن ينزل إليهم ويعايشهم، ويخالطهم ويسمع همومهم وتطلعاتهم وأمنياتهم، ويشاركهم أعمالهم، ويضبط عواطفهم، ويوجه انفعالاتهم، ويساعدهم على شغل أوقات الفراغ بالنافع المفيد، كما يجتهد في تهذيب أخلاقهم، وتأديبهم بآداب الإسلام، وكذا يجتهد في اكتشاف طاقاتهم ومواهبهم، وتوجيهها الوجهة الصحيحة السليمة، التي فيها خدمة للإسلام والمسلمين.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة