صغار اليوم هم كبار الغد، وجيل المستقبل، والأمل المنشود، والمعول عليهم بإذن الله في تغيير واقع الأمة السيئ إلى واقع طيب مزهر. وهم صنف لا غنى للداعية عن التعامل معهم؛ وذلك لكثرتهم في المجتمع وأهميتهم، فهو ابن للداعية، أو أخ له، أو قريب من أسرته أو عشيرته أو جيرانه، أو من أبناء المسلمين عمومًا.
ومما ينبغي للداعية مراعاته في التعامل مع الصغار: