والتغيير في النفس الإنسانية ليس بالأمر الهين، خاصة حينما يكون التغيير من محيط الكفر إلى محيط الإسلام، أو من انحرافات ترسَّخت في مجتمعات لأجيال عديدة، فيصعب حينها التغيير ومحو هذه الانحرافات من أنفس البشر بيسر وسهولة، فتنشأ حاجة ماسة لتأليف قلوبهم والأخذ بأيديهم، مع صبر طويل، لتتحقق إزالة هذه الانحرافات.