يبدو مما سبق أن كل أنماط الحوار السيِّء تعد سلوكيات خاطئة في الحوار ينبغي تجنبها.
وفيما يلي أمثلة أخرى على السلوكيات الخاطئة في الحوار:
• الحوار حول موضوع لا يعلمه جميع الأطراف، أو لا يعلمه أحدهم، أو لا يتخصص فيه.
• عدم وجود مبادئ متفق عليها مسبقًا، أو فرضيات مسلمة يرجع إليها المتحاورون.
• التحايل على الطرف الآخر، أو مماطلته، أو جداله العقيم، ويعد ذلك من قبيل:
* إبهام العبارة حتى لا يفهمها الطرف الآخر.
* الاحتيال عليه حتى يخرجه عن محل تساؤله.
* توجيه كلام السائل إلى وجوه محتملة.
• الحقد، والحسد، والبغي، والعدوان، وحب الانتصار والسيطرة والشهرة، والاستكبار عن الحق، والرياء، وغير ذلك من أمراض القلوب التي تصيب أحد أطراف الحوار.
• اللجوء إلى جو التهويل، أو ما يسمى بتأثير العقل الجمعي؛ فيفقد الحوار جوه المطلوب، ولن يوجد فيه معنى للاستدلال المنطقي الهادئ الحكيم.
• أن يكون الحوار فيما ليس له أثر عملي أو فكري؛ فلا معنى للحوار حول افتراضات تجانب الواقع.