تعد القدوة من أهم الأساليب التربوية الناجعة، والتي تؤثر في المدعوين أكثر مما تؤثره الكلمات والحكايات؛ ولهذا اهتم القرآن الكريم بهذا الأسلوب أيَّما اهتمام، وتنوع عرضه بصور متنوعة وطرق مختلفة، وحث عليه؛ كل ذلك لأهميته في توصيل الرسالة الدعوية، وتحقيق الهدف المنشود من الدعوة إلى الله، ولعلنا نعرض بعض تلك الصور، فمن ذلك: