حجم الخط:

[بداية]:

يعد المسجد أول مؤسسة تعليمية عامة في الإسلام، يدخل للصلاة فيه والدراسة كلُّ من تهفو نفسه إلى ذكر الله، ويتطلع عقله إلى نور العلم وطمأنينة الحقيقة، لذا كان أصحاب رسول الله أول المتعلمين في المساجد؛ يتحلّقون حول أفقههم علمًا وأوعاهم لكتاب الله حفظًا وتدبرًا، يأخذون عنه ما يزيدهم إيمانًا وما يبصرهم بأمور دنياهم، لتكون دنيا المسلمين وأخراهم على أفضل ما يرضي الخالق ويسعد المخلوق.

وكان للمسجد في صدر الإسلام وظائف جليلة، أهمل المسلمون اليوم الكثير منها؛ فقد كان منطلقًا للجيوش، وبيتًا لاستقبال الوفود، ومركزًا تربويًا يُربَّى فيه الناس على الفضيلة وحب العلم، وعلى الوعي الاجتماعي ومعرفة حقوقهم وواجباتهم في الدولة الإسلامية، وكان مركزًا للتعليم، ومصدر إشعاع خلقي يتشبع فيه المسلمون بفضائل الأخلاق وكريم الشمائل.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة