حجم الخط:

[بداية]:

لم يعد الاستثمار في العصر الحالي قائمًا على رأس المال المادي بقدر ما يقوم على رأس المال البشري وقدرة الإنسان على الإبداع؛ وذلك لأن الإنسان هو أهم عوامل التنافس والتنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في المجتمعات.

فالتربية تسعى من خلال مؤسساتها المختلفة إلى إكساب أفراد المجتمع المعارف والقيم والمهارات اللازمة للنجاح في حياتهم، مراعية في ذلك اختلاف مراحل النمو، وخصائص كل مرحلة، وقدرات الفرد وإمكاناته وميوله واستعداداته من ناحية، ومتطلبات سوق العمل والقيمة الاجتماعية والاقتصادية للعمل المنتج من ناحية أخرى.

كما أن العملية التربوية تسعى -من خلال أهدافها وبرامجها وأساليبها- إلى قيادة حركة التغيير وتوجيهها والإسهام في تحقيق التنمية والتحديث، انطلاقًا من كونها عملية اجتماعية تعمل في المجتمع وللمجتمع لتحقيق آماله وأمانيه.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة