يقصد بإدارة الوقت: الطرق والوسائل التي تعين المرء على الإفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه، وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والأهداف؛ فإدارة الوقت إدارة للذات، وإذا لم نُحسن إدارته فإننا لن نُحسن إدارة أي شيء، ولعل عدم إدارة الوقت جهلاً أو عمدًا هو أحد أسباب التأخر والتخلف؛ لأن قضية التنمية هي في الواقع قضية استثمار للإمكانات والأوقات، وما أعظم الإسلام الذي ربط كل العبادات فيه بالوقت، بل إن المولى جل في علاه أقسم كثيرًا بالوقت في غير ما موضع، إلى غير ذلك من أمور عديدة تبرز قيمة الوقت في حياة الإنسان، ومسؤوليته عن فراغه، ويكفينا في ذلك قول الله عز وجل: ﭽ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ﭼ [الشرح: ٧].
والمسؤولية على الداعية المربي أجلُّ، ومن ثم كان التعرف على مهارات إدارة الوقت لزامًا لكل باحث عن تطوير الذات وتحقيق الأهداف والغايات التي من أجلها خُلق. وتتمثل مهارات الوقت في: التنظيم، تحديد الأهداف، التخطيط، تحديد الأولويات، المتابعة، الاستعانة بالوسائل المساعدة في إدارة الوقت. وفيما يلي توضيح تلك المهارات: