ومن الأمور التي يجب أن يراعيها أيضًا: أن يكون الكتاب والسنة -بفهم سلف الأمة- هما المرجعية الأساس للداعية المربي؛ حتى لا يقع في درك الشطحات والأقوال الشاذة، التي لم تخرج في الأمة إلا بسبب عدم التقيد بهذا القيد اللازم.
كما أن عليه أن يراعي فقه الواقع وفهمه؛ فالتحديات والتغيرات والمشكلات التي تواجه المجتمع المسلم المعاصر - على كافة المستويات- لم يُعهد مثلها من قبل، وفي ظل تلك الأجواء فلا بد من وجود الداعية الرباني المربي الذي يفقه الواقع الذي يعيشه، حتى يستطيع تبصير المسلمين بالحقيقة، حتى تعود الأمور إلى نصابها.