حجم الخط:

أولًا: صياغة أسماء المصادر، وفيها يراعي الباحث:

1- التخفيف والاختصار في اسم المصدر؛ والعبرة في ذلك بما يدل على المصدر بيانًا كافيًا يحول دون التباس المصدر بغيره.

2- الالتزام بصيغة واحدة لكل مصدر؛ فلا يصح أن أقول مرة: أخرجه أحمد في المسند، ومرة: أخرجه أحمد في مسنده.

3- استعمال (أل) التعريفية وليس ضمير الغائب؛ فهذا أنسب وأكثر اطرادًا. فيقال: أخرجه الطبراني في (الدعاء)، ولا يقال: أخرجه الطبراني في (دعائه).

4- صياغة المصدر الذي له أكثر من اسم: تكون باختيار اسم والتزامه؛ فلا أقول مرة: أخرجه ابن جرير في (التفسير)، ومرة: ابن جرير في (جامع البيان).

5- يراعي في تسمية أصحاب المصادر: الالتزام باسم واحد لصاحب كل مصدر، واستعماله بنفس الكيفية في جميع البحث، مع مراعاة الاختصار والإفادة؛ فلا أقول مرة: أخرجه ابن المقرئ في (المعجم)، ومرة: أخرجه أبو بكر بن المقرئ في (المعجم)[1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة