وبعد صلاح الدين جاءت العديد من الحملات المسيحية، ولكنها باءت كلها بالفشل، كان آخرها حملة لويس التاسع ملك فرنسا على دمياط بمصـر عام 649هـ/1251 م، فتصدى له توران شاه الأيوبي وهزمهم بمساعدة المماليك.
ثم حمل المماليك راية الجهاد ضدهم إلى أن أخرجوهم من المشـرق الإسلامي كليًا عام 702 هـ/1302 م.
وكان الظاهر بيبرس وهو أعظم سلاطين المماليك أبرز من وقف في وجه الصليبيين واسترد منهم معظم مدن الشام ومن بعده قلاوون، والأشرف خليل، وبرسباي.