حجم الخط:

3- الدور الجهادي للمماليك:

وبعد صلاح الدين جاءت العديد من الحملات المسيحية، ولكنها باءت كلها بالفشل، كان آخرها حملة لويس التاسع ملك فرنسا على دمياط بمصـر عام 649هـ/1251 م، فتصدى له توران شاه الأيوبي وهزمهم بمساعدة المماليك.

ثم حمل المماليك راية الجهاد ضدهم إلى أن أخرجوهم من المشـرق الإسلامي كليًا عام 702 هـ/1302 م.

وكان الظاهر بيبرس وهو أعظم سلاطين المماليك أبرز من وقف في وجه الصليبيين واسترد منهم معظم مدن الشام ومن بعده قلاوون، والأشرف خليل، وبرسباي.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة