انزعج الروم من قوة المسلمين، فأرادوا القضاء عليهم في عقر دارهم، وكلفوا حليفتهم قضاعة بذلك، فأرسل لهم الرسول صلى الله عليه وسلم (300) مقاتل بقيادة عمرو ابن العاص، وبينهم من كبار الصحابة، ثم أمدهم بـ (200) بأمرة أبي عبيدة ابن الجراح. التحم الفريقان ففرت قضاعة، رغم جموعهم الهائلة، ومساعدات الروم لهم.