حجم الخط:

غزوة الأحزاب (الخندق) سنة (5هـ/626م):

تجمعات قصد منها القضاء على الإسلام والمسلمين. خرجت قريش وغطفان إلى المدينة في أكثر من عشرة آلاف بتحريض من اليهود في خيبر، فاستشار الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه. فأشار سلمان الفارسي بحفر خندق حول المدينة لحمايتها. (وكان عدد المسلمين 3000) واستمر الحصار شهرًا. ونقضت بنو قريظة العهد واتفقت مع الأحزاب. أسلم حينها نعيم بن مسعود الغطفاني، واتفق مع الرسول صلى الله عليه وسلم على تفريق الأحزاب. فخرب بين قريظة وقريش وغطفان بحيلة بارعة فبين لكل فريق أن الآخر ضده، فتفرقوا، ثم أرسل الله على المشركين جندًا من الريح فقوضت خيامهم، وأكفأت قدورهم ففروا. قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ۚ [الأحزاب:9].

وكان هذا آخر هجوم منظم على المدينة. إذ أصبح المسلمون بعدها هم الأقوياء والأسياد.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة