حجم الخط:

Adobe Systemsصور من أذى الكفار للنبي صلى الله عليه وسلم:

أخذت قريش تفكر في كل وسيلة للتخلص منه، حتى إنهم جاءوا إلى عمه أبي طالب بعمارة بن الوليد، وهو أحسن فتيان قريش. فقالوا: خذه وادفع إلينا محمد نقتله. فرفض بكل شدة. فهددوا بالحرب إن لم يفعل. فبعث إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخبره بأمرهم، ونصحه بالكف عنهم. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «والله لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري، ما تركت هذا الأمر، حتى يظهره الله أو أهلك دونه»، فقال له عمه: والله لا أسلمك أبدًا.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة